بقيت بسمع الجملة دي كل أسبوع تقريباً: «أنا هاخد TRT عشان التستوستيرون بتاعي واطي.» طب واطي بالنسبة لإيه؟ عملت تحاليل إمتى؟ الساعة كام؟ نمت قد إيه الليلة اللي قبلها؟ في تسعين في المية من الحالات اللي بتيجيلي، مفيش إجابة على الأسئلة دي. في قرار اتاخد من فيديو على الإنترنت أو من واحد في الجيم، عن حاجة بتغيّر كيمياء جسمك بقية عمرك.

الـ TRT اسمه بالكامل: علاج تعويضي للتستوستيرون. كلمة «علاج» مش ديكور. ده تدخل طبي لحالة اسمها قصور الغدد التناسلية، بيشخصها دكتور غدد صماء بتحاليل متكررة وأعراض موثقة، مش إحساس إنك تعبان ونفسك في نتيجة أسرع.

اللي بقوله لمتدربيني بسيط: لو في شك حقيقي، نروح لدكتور غدد صماء محترم، بتحاليل كاملة، أكتر من مرة، وهو اللي يقرر. لو الدكتور قال محتاج، يبقى ده قرار طبي محترم. لو محدش قال غير صاحبك في الجيم، يبقى انت بتلعب بصحتك عشان توفر سنتين صبر. وأغلب اللي شفتهم ماشيين عليه هنا، كانوا محتاجين ينظموا نومهم وياكلوا صح لمدة سنة، مش محتاجين حقنة.

ده بالظبط الفرق بين كوتش بيبني جسمك وكوتش بيستعجل نتيجته على حسابك. الكوتشينج الجاهز مش هيدخل معاك المعركة دي، لأنها بتكلفه عميل. أنا بدخلها، ولو محتاج تتكلم فيها بصراحة، ابعتلي.