روح للمحتوى
عادل البلتاجي

مين عادل

مهندس أمن معلوماتي. جسمه كان أول نظام اشتغل عليه.

عادل مش كوتش بيدور على زباين. عادل مهندس أمن معلوماتي، شغله إنه يلاقي المكان اللي النظام بيقع منه قبل ما يقع. من 2015 وهو بيعمل نفس الحاجة مع جسمه.

والكوتشينج مش مصدر رزقه. دي مش تفصيلة، ده أساس الشغل كله: اللي مش محتاج فلوسك يقدر يقولك لأ.

بورتريه لعادل البلتاجي بيبص لفوق بإضاءة زرقاء على الصدر والبطن
عادل قاعد على بنش بعد التمرين وماسك شيكر، هادي ومرهق

2015، الطريق الطويل

11 سنة تمرين. من غير اختصار، من غير مسرح، من غير سبونسر، ومن غير حد بيتفرج. عملها عشان كان عايز يفهم، مش عشان حد يصقف.

11 سنة التزام من غير جمهور. ده مش سطر تسويق، ده المعيار نفسه.

الكلام اللي محدش كان يقوله

عادل من أوائل اللي اتكلموا بصراحة في الفضاء المصري والعربي عن الستيرويدات والـ SARMs. قبل ما السوشيال ميديا تتملي كوتشات، وفي وقت كان السكوت فيه أسهل وأسلم. الكلام ده جاب عليه هجوم، وكمّل.

السبب كان بسيط: الناس كانت بتستخدم أصلاً، بس كانت بتستخدم على العمياني. الكلام بصوت عالي ماكانش استعراض، كان الحاجة الوحيدة المنطقية.

عادل مايل على عجلة تمرين ضخمة في وسط مجهود شديد
عادل البلتاجي واقف بروفايل جانبي كامل في الجيم

إصابتين، ورجعتين

[TODO: الإصابة الأولى وسنتها]. [TODO: الإصابة التانية وسنتها]. مرتين خسر اللي بناه، ومرتين بدأ من الأول والناس بتقوله كفاية كده.

لو انت راجع من إصابة، أو بادئ متأخر، أو بتبدأ من الصفر تاني: هو مشي الطريق ده مرتين. مش من كتاب، من تجربة.

ليه واحد لواحد بس، وليه العدد صغير

عنده شغلانة بتاخد وقته. فبياخد ناس قليلة جداً في نفس الوقت، وبياخد بس اللي شايف إنه يقدر يحركهم فعلاً. الندرة هنا مش تكتيك بيع، دي حدود يوم فيه شغل تاني.

الأماكن المفتوحة دلوقتي: [TODO: عدد الأماكن].

عادل واقف على أرضية الجيم في جلسة تدريب فردية